ابن أبي حاتم الرازي
612
كتاب العلل
2212 - وسمعتُ أَبِي وحدَّثنا عَنْ قَبِيصة ( 1 ) ، عَنْ سُفيان ( 2 ) ، عَنْ أَبِي أُمَيَّة ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُور ؛ قَالَ : قَالَ رجلٌ لِطَاوُسٍ : ادعُ لَنَا . قَالَ : مَا أجدُ لِذَاكَ حِسبةً ( 3 ) الآنَ . قَالَ أَبِي : أَبُو أُمَيَّة ( 4 ) : وُهَيْبُ بنُ الوَرْد . 2213 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ناصِح ( 5 ) ، عَنْ
--> ( 1 ) هو : ابن عقبة السُّوائي . وروايته أخرجها ابن سعد في " الطبقات " ( 5 / 541 ) مقرونة برواية أبي نعيم الفضل ابن دكين ، كلاهما عن سفيان الثوري ، به . وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 1 / 399 ) من طريق أبي نعيم ، عن سفيان ، به . وأخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 59 ) فقال : أخبرنا وهيب بن الورد ، فذكره . ومن طريق ابن المبارك أخرجه يعقوب بن سفيان في الموضع السابق ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 6 ) . ( 2 ) هو : الثوري . ( 3 ) في ( أ ) و ( ش ) : « لك حسنة » ، وفي ( ك ) : « لذاك حسية » . ووقع في " المعرفة والتاريخ " في الموضع الأول : « ما أجد بقلبي خشية الآن » ، وفي الموضع الثاني : « لا أجد لذلك حسبة » كما هنا . ولعل المعنيين متقاربان ؛ ويكون قد امتنع إما لأنه لا يشعر بالخشية في قلبه في هذا الوقت ، أو لأنَّه يشعر بعدم احتساب الأجر في هذا العمل ؛ فامتنع لذلك ، والله أعلم . ( 4 ) قوله : « أمية » سقط من ( ت ) و ( ك ) . ( 5 ) هو : أبو عبد الله المُحَلِّمي الحائك . وروايته أخرجها الترمذي ( 1951 ) ، وابن أبي الدنيا في " العيال " ( 328 ) ، وعبد الله في " زيادات المسند " ( 5 / 96 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 311 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 3 / 45 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 2 / 246 رقم 2032 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 7 / 46 ) ، وابن جميع الصيداوي في " معجم الشيوخ " ( ص 285 ) ، والسهمي في " تاريخ جرجان " ( ص 394 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 263 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 8288 - 8290 ) من طريق ناصح ، به . قال الترمذي : « هذا حديث غريب ، وناصح هو : ابن العلاء ، كوفي ، ليس عند أهل الحديث بالقوي ، ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه » . وتعقبه المزي في " تهذيب الكمال " ( 29 / 264 ) بقوله : « وقد وهم في قوله : " هو ابن العلاء " ؛ إنما ابن العلاء : البصري لا الكوفي » . وقال عبد الله بن أحمد : « وهذا الحديث لم يخرجه أبي في " مسنده " من أجل ناصح ؛ لأنه ضعيف في الحديث ، وأملاه عليَّ في النوادر » . وقال العقيلي : « لا يعرف إلا به » . وقال ابن عدي بعد أن ذكر أحاديث لناصحٍ عن سماك : « وهذه الأحاديث عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جابر بن سَمُرة ، غير محفوظات » . وانظر " السلسلة الضعيفة " للألباني ( 1887 ) .